- البدائل -

المنتدى الاجتماعي الأوروبي، في مفترق الطرق؟

بعض التعليقات على المنتدى الاجتماعي الأوروبي في لندن

جيمس اونيونس

1 نوفمبر، 2004.

ترجمة: احمد زكي


فى نفس الموضوع:

لنفس المؤلف:

  •  

عندما شهد نوفمبر 2004 أول منتدى اجتماعي أوروبي انعقد في فلورنسا، بايطاليا، فقد شكل ذلك بلا شك احد ينابيع الحركة الأوروبية.  حين سجل ما يزيد عن 35 الف من الناس أسماءهم للمنتدى نفسه، قدر البعض رقما يقارب المليون في المظاهرة الختامية. 

المعركة التي كانت تخوضها الحركة الاجتماعية مع حكومة برلسكوني غذت بلا شك نجاح المنتدى الأول، كما فعل تأثير المعارضة الهائلة للحرب الوشيكة على العراق (أيضا كان العامل الأكبر في إنعاش حظوظ تحالف يسار الوسط الإيطالي في انتخابات البرلمان الأوروبي).  ولكن فلورنسا 2002 كانت بوضوح وبشكل رائع حدثا دوليا.  كان حدثا جارفا من روح الشباب، والحيوية، والتفاؤل، أحاط المنتدى بالحركة الأوروبية التي أظهرت لأول مرة قوتها في احتجاجات جنوة 2001 ضد اجتماع الثمانية الكبار، ولكن كانت بؤرة اهتمام الحركة قد اتسعت لتحيط بتحليل كوكبي اعرض.  كان انتشار الكوفية الفلسطينية أكثر العلامات المرئية دلالة على ذلك.

فلورنسا كانت أيضا انتصارا للتنظيم الذاتي من النوع الذي شهد اندي ميديا تنتشر عبر الكوكب بعد أحداث سياتل.  مع مشاكل الترجمة في حدث بهذا القدر من الاتساع والتنوع، تلك المشاكل التي بدت مستحيلة الحل، شكل النشطاء شبكة لبرج بابل دولي، منظمة من المترجمين المتطوعين الذين ترجموا فوريا من وإلى الإنجليزية، الأسبانية، الفرنسية الألمانية الإيطالية في كل جلسة من مئات الجلسات الكبرى والندوات.  لا زال أهل بابل ينسقون الترجمة في المنتدى بالإضافة إلى العمل كل منهم في مشروعه الخاص.

بعدها بعام، انتقل المنتدى الاجتماعي الأوروبي إلى باريس.  ومثل ما حدث في فلورنسا، دعمت أموال الحكومة المحلية الحدث ماليا، ولكن بينما صادف أن حكومة مدينة فلورنسا امتلكت مركزا ضخما مريحا للمؤتمرات في متناولها، توزع الحدث في باريس بين أربعة مواقع كانت المسافة بينهما تأخذ ساعتين.  كان لذلك أثرا حقيقيا على المناخ.  إلا انه يبقى رغم ذلك، استمر المنتدى الاجتماعي الأوروبي بباريس، في عامه الثاني، يأسر مناخ الحركة الكوكبية ويظل مثيرا للاهتمام.

هذا العام، من الرابع عشر إلى السابع عشر من أكتوبر، انعقد المنتدى الاجتماعي الأوروبي الثالث في لندن.  للوهلة الأولى، كان المنتدى هذا العام مشابها للعامين السابقين.  ندوات، جلسات كبرى وورش عمل حول طيف ضخم من القضايا تدافعت على شغل مساحات لها في قصر الكسندرا بشمال لندن، ومنطقة ثانوية في بلومسبري بوسط لندن.  حضر حوالي 20 الف، هم اقل من فلورنسا وباريس، ولكن الحدث ما يزال هائلا.  بعض اللقاءات جذبت من الحضور أكثر من الف، مثل اللقاء الذي نظمته الجمعية الخيرية للتنمية وهي جمعية راديكالية باسم الحرب على العوز، حول أموال المعونة الأجنبية البريطانية، التي تستخدم لتشجيع خصخصة الخدمات الأساسية.  مئات من اللقاءات الأصغر أخذت تولد صلات مفيدة بين النشطاء وتخدم كحقيبة إعلامية عن الحملات والمبادرات.

ولكن كتجسيد ثالث للمنتدى، في وقت يجب أن نبني على نجاحات سابقة ونتعلم من الأخطاء، يبدو إننا فعلا نتراجع بدلا من أن نتقدم.  لم تحدث أبدا عملية حقيقية للتقييم، وهو ما يعني أن اللجنة المنظمة للقاء لندن كانت بدون دليل يهديها لكيفية تحسين أداء المنتدى.  جزئيا تلك مشكلة يعاني منها أيضا المنتدى الاجتماعي العالمي؛ يمضي النشطاء معظم السنة يحضرون للمنتدى نفسه، بدلا من الانخراط في النشاط الكفاحي نفسه، أو حتى التفكير النظري ذاته.  لهذا السبب، القرار بعقد المنتدى التالي في اليونان بعد 18 شهرا وليس 12 يبدو قرارا معقولا.  ولكن كان جزء من المشكلة لا يعود إلى المنتدى الاجتماعي الأوروبي ككل، ولكن يعود إلى مشكلة اختيار المكان.

لندن مدينة غالية الأسعار جدا لتعيش فيها أو لتزورها.  إضافة إلى ذلك، لأسباب ترجع لطبيعة الحكم المحلي في بريطانيا، احتمالات تمويل الحكومة المحلية كانت دائما تسفر عن إنها أكثر محدودية هذا العام، مما سبب ضربات قاضية للمنتدى بأسعار تذاكره.  حتى قبل التخطيط للمنتدى، بدأ الناس يدفعون أسعارها.  لذلك واجه هؤلاء الذين تصدوا لمحاولة تنظيمه مشاكل حقيقية.  لسوء الحظ، الطريقة التي حاولت بها الفصائل المسيطرة على عملية التنظيم لحل هذه المشاكل وغيرها كان لها آثارا مدمرة على تعددية وديموقراطية عملية التنظيم وخلقت منتدى شبحا لما يجب أن يكونه.

قد كان يظن المرء إن دعم عمدة لندن للمنتدى سوف يكون بداية طيبة.  فعلا، لا يشك احد انه بدون الأموال التي منحتها بلدية لندن العاصمة (GLA)، وهي حوالي 400 الف إسترليني إضافة إلى شيكات سياحية، كان مظهر المنتدى سيبدو مختلفا، هذا إذا كان سيحدث من الأصل.  عمدة لندن، كن ليفينجستون، عضو متمرد من الجناح اليساري لحزب العمال في خلفيته تاريخا قويا من الميول الشعبوية الراديكالية تماما.  بإدارته للندن، وفي سياق حكومة حزب العمال من صناع الحروب، التي تبدو أنها تميل أكثر فأكثر نحو اليمين مع كل مبادرة سياسية، كان كن ليفينجستون هو غالبا نسمة الهواء الطازج المنعشة في هذا الجو.  ولكن ليفينجستون رغم كل شيء هو سياسي محترف، و’استضافته‘ للمنتدى الاجتماعي الأوروبي، كما كان يحرص على إظهار انه يفعل ذلك جدا، هو بالكامل جزء من سيناريو وضعه لنفسه ليبدو كمنقذ لليسار الاشتراكي الديموقراطي في بريطانيا.

الأكثر سوءا برغم ذلك، كان طاقم المساعدين السياسيين المحيط به الذين انخرطوا بأنفسهم في العملية التنظيمية.  عدد من مستشاري كين الأعلى أجرا هم جزء من مجموعة سلطوية سرية صغيرة معروفة باسم منظمة العمل الاشتراكي.  أعضاء من مجموعة العمل الاشتراكي لعبوا دورا في التنظيم منذ البداية، كممثلين إما لبلدية لندن العاصمة، أو للمنظمات التي تقوم بحملات والتي يسيطرون عليها بيروقراطيا.  الحركة الكوكبية وعملية المنتديات الاجتماعية كانت غريبة عليهم بالمرة (ولسوء الحظ بقيت كذلك حتى بعد انتهاء المنتدى في لندن)، وكانت ممارستهم السياسية تشبه في مرات أسوأ التجاوزات السياسية في الحركات الطلابية وحركات طلب الجنسية.  استخدموا الوعد بأموال بلدية لندن (التي جاءت فقط وبالكاد قرب بداية الحدث) والحاجة إلى جذب مزيد من النقود من النقابات ليجادلوا بأن المنتدى يجب أن يظهر بمستوى "محترفين" وليسوا هواة.  كان يعني هذا، في النهاية، استبعاد الناس الذين يمتلكون رؤية بديلة للمنتدى نفسه، والسيطرة على ماليات المنتدى، والسيطرة كذلك على كثير من العمل التنظيمي التنفيذي، وكثير من القرارات الرئيسية، والاحتفاظ بها لأنفسهم.

كان يعاونهم في هذه العملية ويحرضهم عليها حزب العمال الاشتراكي (SWP)، الذي برغم عدم استطاعته تقديم أموال سائلة مثل بلدية لندن العاصمة، كان هو القوة المحركة وراء ذهاب المنتدى الاجتماعي الأوروبي إلى لندن، وكان هو العضوية الأوسع التي ساعدت في مجال الحشد والتعبئة، وكان هو على الأقل الأسبق في الانخراط بالحركة الأوروبية قبلهم.  ولكن ذلك لم يجعلهم أكثر ديموقراطية.  فيما بينهما، هاتان المنظمتان ترأستا نظام رأى كثير من النشطاء يتباعدون عنه سخطا، وكنتيجة لذلك، منظمات قليلة هي التي تدخلت معهم في عملية المنتدى الاجتماعي.  النقابات منحتهم أموالا وهبات عينية مثل غرف للمكاتب، ولكن اشتراكها في التنظيم جاء متأخرا وترك بشكل واسع بين أيدي موظفين من مستويات إدارية دنيا جاء اهتمامهم بالمنتدى صدفة وقد اختاروا أن ينطووا تحت جناح التحالف المهيمن بين منظمة العمل الاشتراكي وحزب العمال الاشتراكي.

كانت هناك معارضة بالطبع.  التحالف اللحظي المشكل من أهل بابل، شبكة المترجمين، وممثلي بعض أكثر المنظمات غير الحكومية راديكالية مثل الحرب على العوز، وحركة التنمية الدولية، وأصدقاء الأرض، ومعهم القليل من النشطاء الأفراد المنتمين بشكل خاص، حاربوا للحفاظ على عملية المؤتمر مفتوحة وقابلة للمساءلة والحساب على قدر الإمكان.  لسوء الحظ، عدد غير كاف من النشطاء هو الذي قرر طواعية منح وقت كاف لشيء هو يرى أن الأمل في تحقيقه سوف يكون ضعيفا، بما أن بلدية لندن العاصمة قد ثبتت أماكنها داخله.

في النهاية، معظم المنظمات التي شاركت كانت غير قادرة على الخروج من اسر فكرة إنها جماعات مصالح تتنافس على جذب انتباه النظارة.  حضروا إلى مقر الهيئة المنظمة متأخرين حتى يمنعوا السيطرة على العملية، وغادروا المقر فور انتهاء إقرار ندواتهم والمتحدثين فيها.  افتقدوا نقطة محورية – أن المنتدى الاجتماعي الأوروبي يجب ألا يكون مرددا لنغمات نفس المواجهات القديمة ولكنه عزفا لطريقة عمل تعاونية ديموقراطية جديدة، من اجلها الحدث نفسه هو نقطة بدء.

المنشقون البريطانيون لم يكونوا وحدهم.  في أعقاب احد اللقاءات التنظيمية لعموم أوروبا والتي كانت سيئة على نحو خاص، اللجنة الإيطالية للحشد والتعبئة من اجل المنتدى الاجتماعي الأوروبي تحركت لتنشر بيانا تشتكي فيه من أن البريطانيين "كانوا دوما غير مرحبين بالدخول في حوار حقيقي، محاولين فرض طريقتهم الخاصة عن عجرفة في اغلب الحالات أو باستخدام أساليب الابتزاز، رافضين مرارا وتكرارا القبول بقرارات وعناوين تم إقراراها سلفا منذ بضعة ساعات".

النتائج العملية التي ترتبت على هذه العقبة تركت أثرها على الحدث نفسه.  مقاربة إدارة المحترفين التي تبنتها بلدية لندن كانت النقيض للأعوام السابقة.  بطرد من له خبرة سابقة في التنظيم الذاتي، أو حتى من يرى انه مطلوب، حرم المنتدى الاجتماعي الأوروبي في لندن من نوعية الإبداع التي أنتجت أناس مثل شبكة أهل بابل من المترجمين الفوريين منذ سنتين مضت.  الموقع على الانترنت، الذي كان يخلقه ويديره النشطاء في السنين السابقة، تم تسليمه بدلا من ذلك إلى شركة خاصة بتكلفة مالية بلغت آلاف الجنيهات الإسترلينية.  منتدى اجتماعي أوروبي يمكن أن يكون إدارة سليمة بشكل ايكولوجي لحدث افتقد حتى لأساليب إعادة تدوير المهملات كما رأيناها في باريس.  وكمنتدى من أكثر المنتديات غلاءا بالنسبة للمشاركين، قدم المتعهدين أسعارا مغاليا فيها لأنواع خفيفة غير مهمة من الأطعمة والتي كان يمكن توفيرها عن طريق فرق مجتمعية تبحث عن كسب القليل من النقود من اجل إقامة أودهم – وهي ظاهرة غير معروفة في لندن.

بمعايير اللقاء نفسها، كانت هناك نتائج مختلطة.  ولا محيص أن الوزن السياسي لحزب العمال الاشتراكي ومنظمة العمل الاشتراكي ترجم نفسه إلى منصات متحدثين اتخذت، على الأقل، شكل جلسات كبرى تم تنظيمها مركزيا.  ولكن بمعنى من المعاني، كانت المشكلة أوسع من ذلك، مع مفهوم كامل لجلسات كبرى ضخمة يتحدث فيها الكبار والطيبون الذين هم الآن، لحد ما، انتهى زمانهم.  كما كتبت سوزان جورج: "الذي لم نعد في حاجة إليه هو الاستنكار الخطابي والتذكير المستمر من المنصة بأننا مع بعض الأشياء (العدالة الاجتماعية، حقوق الإنسان، الديموقراطية، والمسئولية الايكولوجية)، وإننا نقف ضد آخرين (الحرب، والفقر، والعنصرية، والانبعاث الحراري الكوكبي...).  إعادة تكرار هذه المواضيع قد أصبح الوظيفة الأولية لجلسات المنتدى الاجتماعي الأوروبي الكبيرة المتخمة بالمواضيع".  مع كل المشاكل الأخرى للمنتدى الأوروبي هذا العام، كانت هناك فرصة ضئيلة لعمل إعادة تقييم من هذا النوع، رغم الحاجة لإتمامها قبل أثينا 2006.  من الناحية الأخرى، كتبت العديد من التقارير عن أن ورش العمل وبعض الندوات التي ذهبوا إليها، حين كانت اصغر، دعت إلى مشاركة بطريقة صحيحة أكثر وأحيانا انتهت إلى نتائج لنشاط حقيقي تم الاتفاق على تنظيمه نتيجة للنقاشات.

رد فعل النشطاء المناهضين للسلطوية على الطبيعة المغلقة لعملية المنتدى الاجتماعي الأوروبي اتخذت أشكال عدة.  بينما صارع البعض من داخل العملية نفسها، ركز الآخرون على تنظيم ساحات مدارة ذاتية، تمت في نفس الوقت كجزء من وقائع المنتدى والجزء الآخر كعمل منفصل عنه.  برغم تحرش البوليس، بعض هذه الساحات على الأقل كانت ناجحة جدا وأنتجت نقاشات عن كفاحات الجراس رووتس (grassroots) الذين كانوا غائبين عن المنتدى ’الرسمي‘.  ومع استثناءات قليلة، هؤلاء الذين نظموا تلك الساحات أداروا العملية ليجعلوا منها شكلا منفصلا، دون أن تكون في معارضة مع، المنتدى الرئيسي.

كانت هناك أيضا، بشكل لا يمكن تجنبه، احتجاجات حول الطريقة التي تم بها تنظيم المنتدى الأوروبي من داخل المنتدى نفسه.  سادت الفوضى في اللقاء الذي كان من المقرر أن يتحدث كن ليفينجستون فيه عند غزو منصته بلافتات تنادي بالحاجة إلى "استعادة المنتدى الاجتماعي الأوروبي إلى الطريق الصواب". في نفس الوقت، شبكة أهل بابل من المترجمين الفوريين قرأت بيانا تحتج فيه على واقع أن منتدى هذا العام، "استخدمت فيه ممارسات نيوليبرالية كلاسيكية، في التنظيم، والإدارة وتقديم الخدمات، مما أدى إلى أن المنتدى أصبح بالكامل معتمدا على الدولة".  ليفينجستون نفسه على ما يبدو وصلته أنباء هذه الاحتجاجات مسبقا وفشل في الظهور، ولكن كثير من الحضور ابدوا تقديرهم لمشاعر المحتجين.

في الواقع كان من المدهش تماما المدى الذي بلغه سخط النشطاء الآخرين من خداع اليسار السلطوي حول المنتدى الاجتماعي الأوروبي، أولئك النشطاء الذين كانوا منذ اقل من عامين سعداء بالعمل معهم جنبا الى جنب في الحركة المناهضة للحرب.  احد التأثيرات الجانبية للتشاحن والمناورات الداخلية في عملية المنتدى الاجتماعي الأوروبي هذا العام ربما تكون تحالفا متماسكا ويتم إدارته بشكل جماعي من النشطاء الذين يتمسكون بمبادئ المنتديات الاجتماعية وروح الحركة الكوكبية بشكل جدي ويستطيعون التقدم بها إلى الأمام.

يظل المنتدى الاجتماعي الأوروبي هاما جدا، وقد تقدمت المنتديات الاجتماعية عموما بالحركة إلى الأمام في شكل كفاحات كبرى منذ المنتدى الاجتماعي الأول في بورتو اليجري منذ ما يقرب من خمس سنوات.  برغم كل المشاكل، حتى المنتدى الاجتماعي الأوروبي بلندن كان مناسبة للاحتجاجات الخلاقة والحوارات البناءة في لندن وما حولها بالإضافة إلى بعض الأحداث الأخرى الأقل فائدة.  هذا لأن المنتدى الاجتماعي الأوروبي يمثل شيء ما أكثر اتساعا من منتدى واحد تم تنظيمه بشكل سيء – انه ناتج من، ونقطة التقاء للحركة الأوروبية (والكوكبية).  الجزء الخاص بميثاق المنتدى الاجتماعي العالمي الذي ينص على أن المنتدى الاجتماعي لا يمثل "موقعا لسلطة يتم التنازع عليها من قبل المشاركين في لقاءاته" يظل واحدا من أهم مبادئه وواحدا من المبادئ التي نحتاج للرجوع إليها إذا ما كنا نريد الاستمرار في الوفاء بالوعد الذي ترفعه المنتديات الاجتماعية.


جيمس اونيونس مشارك في المنتدى الاجتماعي الأوروبي منذ التحضيرات الأولى لمنتدى فلورنسا 2002.  للمزيد عن تقييم المنتدى الاجتماعي الأوروبي لهذا العام، تستطيع زيارة موقع شبكة النشطاء الراديكاليين التي مقرها لندن:  Radical Activist Network

ZNet - من نحن - انصم الينا - فهرس المصادر - الاصدارات - التقارير - زى نت العربية