- الحركة الاجتماعية - كان لتصدى قوات الأمن للمسيرة التي نظمتها اللجنة الشعبية لدعم الانتفاضة وشارك فيها ممثلين عن العديد من القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني ومنع المشاركين من استكمال الرحلة إلى منفذ رفح الحدودي وقعا أليما لدى جمعية مساواة لحقوق الإنسان وكل المهتمين بالعمل العام. وإذ نما إلى علم الجمعية قيام قوات الأمن بالتعدي على المشاركين في المسيرة التي ضمت في صفوفها عدد من المنتمين إلى جنسيات أجنبية, فأنها تستنكر ما حدث, وترى فيه تجاوزا وانتهاكا غير مقبول للحريات وحجبا للمنظمات الأهلية والمعنيين بالعمل التطوعي عن ممارسة دورهم في الاحتفاء باليوم العالمي لحقوق الإنسان ومؤازرة الشعب الفلسطيني الرازح تحت وطأة ممارسات همجية من قبل قوات الاحتلال الصهيوني.
|
|
من نحن - انضم إلينا - فهرس المصادر - الإصدارات - التقارير - كفاية |