|
الاستبداد بوصفه مقابلاً للانتماء
خليل العناني
مات الفرد... عاش الشعب!
دكتور حسن حنفي
نوفمبر 2004
المسيحيون العرب: الضرورة والدور
هاني حلاوي
الاستقامة الفكرية والأخلاقية المفقودة
سامح سعيد عبود
11 يوليو 2004
نجيـب ســرور
الفنـان الرقيـق.. المنــاضل العنيـد
"عــاقــلٌ رغـم أنــوفكــم"
د. مفيــد مسـُّـوح
فرج الله الحلو
بمناسبة الذكرى الخامسة والأربعين لاستشهاده
د. مفيــد مسـُّـوح
انهيار العقد الاجتماعي
أو إفلاس التيار القومي...
احمد زكي
أشباح الإصلاح السياسي والخوف من الإرادة الشعبية!
نبيل عبد الفتاح
اليسار السوري في واقعه الراهن
سلامة كيلة
|
الإعـلام
ودور المنظمات غير الحكومية في تطبيق وحماية حقوق الإنسان
عدنان الصباح
بعض تأملات في بعض ذكريات التاريخ الحديث لمصر...
الديموقراطية والناصريون والشيوعيون في مصر
احمد زكي
موقع الحكم العسكري في حياتنا العربية الحديثة:
أمـــة عبـيـــد هي بــين عبيـــد الأمـــم
شمس الدين الكيلاني
جميل صدقي الزهاوي
مقتطفــات من شعره: في الفلسفة والمـرأة والمجتمع
1863 – 1936
د. مفيــد مسـُّـوح
الجيش والسياسة والسلطة في الوطن العربي
د. منذر سليمان
الدكتور أبو الغار وكتابه...
إهدار استقلال الجامعات
أحمد الخميسي
هذه القوانين...
وحقوق المصريين في الرأي والتظاهر والإضراب
عبد الله خليل المحامي
العمل السياسي في مصر بين حاضره ومستقبله
الأستاذ: أحمد نبيل الهلالي
|
- مارس 2004
نحن في مارس 2004.
مضت خمسون عاما على هزيمة القوى الديمقراطية المصرية، وحسم الصراع على
السلطة لصالح الزمرة العسكرية التى قادت انقلاب 1952. خمسون عاما من
الديماجوجيا القومية، والاستبداد، والهزائم المتلاحقة، والإخفاق والعجز
عن تحقيق أدنى قدر من الوعود التى روجوها.. "بناء حياة ديموقراطية سليمة"
و"اقتصاد وطني".. وغيرها من الأكاذيب...
جاءت الذكرى، ولم
يذكرها أحد.. فهناك انشغالات كبرى. . مظاهرات في الجامعة ضد فرنسا دفاعا
عن الحجاب، وأخرى في التحرير ضد إسرائيل وجدارها العازل...
لاشك أن التضامن
مع الشعب الفلسطيني والشعب العراقي وكل شعوب الأرض ، ضرورة، لكنها ضرورة
لا يستطيعها إلا شعب قادر على الدفاع عن حريته ومصالحه، وإلا كانت نوعا
من الإلهاء والضجيج الأجوف، على نحو ما نشهد..
نلهو بمعارضة "شرق
أوسط طويل"، لندعم نظاما سلم وسيسلم بكل المخططات الإمبريالية، ويوظف
معارضتنا، التي قد يزكيها أحيانا، للحصول على قدر من الغنائم، إذا كانت
هناك مغانم، أو إقناع أمريكا بأنه وحده القادر على لجم الشعوب وإخضاعها
للمخطط الإمبريالي...
تدعونا وسائل
إعلامهم للتظاهر ضد الجدار مرة، وضد احتلال العراق مرة أخرى.. لكن غير
مسموح بأية معارضة للنظام الاستبدادي الذى امتد به العمر أكثر من خمسين
عاما. .بينما تواصل القوى السياسية، المفترض فيها المعارضة، تواصل
الالتزام بهذا العقد الاجتماعي السقيم...
على الجانب الآخر،
دفعت الهزائم والعجز واليأس، دفعت البعض للحديث عن أن مجتمعاتنا لم تعرف
التقدم والديموقراطية إلا علي يد المستعمر، ولولا الغزو الفرنسى لمصر لما
دخلنا العصر الحديث، ولولا الغزو الأمريكى للعراق، لما تمكن العراقيون من
زحزحة "صدام"..مغالطات وأنصاف حقائق، يلوكها مثقفونا بعد خمسين عاما من
الهزائم.... هل آن أوان الخروج من هذا النظام الاستبدادي ؟ أم سنواصل
الصمت على النظام العسكري الذى أقامه انقلاب يوليو؟
|