إذا لم تكن الاستعدادات قد
بدأت بعد لهذه الاحتمالية، سوف يكون الإعلان عن وقوع ابن لادن في الأسر
هو مقتل حملة الديموقراطيين في انتخابات 2004 الرئاسية.
ومثل، "الإنقاذ
البطولي لجيسيكا لاينش" وإسقاط تمثال صدام حسين بواسطة "حشود مبتهجة" من
العراقيين، فالأمر إذا، لا يحتاج أن يكون حقيقيا:
http://news.bbc.co.uk/1/hi/programmes/correspondent/3028585.stm
http://www.latimes.com/news/printedition/opinion/la-oe-scheer20may20,1,2187120.column
http://www.startribune.com/stories/1762/3907255.html
http://www.informationclearinghouse.info/article2838.htm
هكذا يجب أن يكون لدى الديموقراطيون استراتيجية استباقية؛
وأكثرها وضوحا، في المراحل المبكرة من المباراة، هي اتهام البيت الأبيض بأنه
يتستر على ابن لادن من اجل مكاسب سياسية.
الاستراتيجية الأفضل هي البدء في تحريات مستقلة للسبق
باكتشاف مخبأ ابن لادن أولا وإعلان الاكتشاف قبل عملاء روف -
Rove السياسيين؛ سوف يشكل ذلك
ضربة هائلة.
في حالة انك لا تلق بالا لما يجري، اعلم انه في انتخابات
هذا العام، يلعب الجمهوريين لعبة حرب الاستنزاف القاتلة – الموت بألف جرح
صغير، أو هكذا يتحدثون: تأنيب رسمي عنيف في تكساس، إقالة حاكم ولاية في
كاليفورنيا، تمديد التحقيقات النهائية، ماكينات الـ
DRE للتصويت الالكتروني (e-vote)
التي من السهل "إعدادها مسبقا" في كثير من الدوائر الانتخابية التي سوف تسمح
لهم بالحشر حتى البلعوم، اغتيالات دموية لا هوادة فيها في إمبراطورية
اشتري-وادفع للإعلام التي يسيطر عليها ميردوخ، اقتراع عن طريق البريد بواسطة
مشروع لا يمس بالكويت، محاكم مرتبة وجاهزة لإصدار أحكام على هدى سابقة
انتخابات آل جور وبوش عام 2000.
الحظوظ تبدو كئيبة أمام الديموقراطيين (وبالامتداد،
لغالبية الأمريكيين، بالرغم من انهم لا يدركون بعد لطفا من الله كم هي واهية
تلك الشعرة التي تتعلق بها حرياتنا).
ولكن في حالة انك لم توصل النقاط ببعضها، يلعب الجمهوريين
هذه المرة للاحتفاظ بالمقعد.
فور ما يثبت الوتد في مكانه، لن يكون لها راجعة: بواسطة
انقلاب غير مرئي، مخطط له بعناية، سوف يحول المحافظون الجدد أمريكا إلى
اوتوقراطية (دولة استبدادية)، وأي معارضة سياسية باقية سوف يطاح بها من
النافذة.
وهكذا، وأنا أتحداك: هذه معركة من المحتمل ألا نستطيع
كسبها، ولكن، مهما كانت التكلفة، يجب ألا نخسرها.
توابع الاستسلام لن نستطيع حسابها: واحدا بعد الآخر، كقطع
الدومينو، سوف تنهار المؤسسات التي نعتز بها – القوانين البيئية، الضمان
الاجتماعي، الإعلام المستقل، الجماعات المدافعة عن حقوق الرعاية الصحية،
معونة العاطلين عن العمل والفقراء والمنبوذين – والأكثر أهمية، الحق في أن
نختار قادتنا.
سوف يتركوننا بحرية واحدة باقية: الحق في اختيار المنتج
الذي نشتريه حتى يظل زيت ماكينة النقود العسكرية متدفقا، وعقلها المدبر عالي
الكعب.
هذا العام، إذا لم تتحرك – بجسارة، وحسم، ومثابرة، وبلا
توقف – الحلم الذي رعاه أسلافنا الأقدمون من اجل الحياة سوف يموت.
لا تترك الحلم يموت
تصدى وحارب من اجل أمريكا
تصدى وحارب من اجل التصويت
ستكون هذه فرصتك الأخيرة
أخوك المخلص،
-
المؤلف:
snowdog@juno.ocn.ne.jp
-
صحفي حر، محرر ومدرب
تكنولوجيا معلومات يعيش في طوكيو، باليابان. ناشط لـ 25 عام، عمل مع
منشورات متعددة مثل RTP Beacon, Common Ground
Adbusters.
|