فى نفس
الموضوع:
لنفس المؤلف:
|
من كوريا للهند, ومن جنوب
أفريقيا للولايات المتحدة, ومن البرازيل وفنزويلا والأرجنتين وكولومبيا إلى
ايطاليا وروسيا تزدهر بسرعة نضالات متعددة فى اتجاهات متنوعة:
- تتواجد حركة متسعة بشكل لا يصدق ضد الحرب قبل بدايتها بشهور.
- تنمو الحركة ضد الشركات المتعدية الجنسيات العملاقة باتساع العالم.
- تتفجر قضايا التمييز العنصرى, وحقوق المياه, والهجرة, والأغذية المعدلة,
والمجاعة, والسدود, والمشردين بلا مأوى, والتلوث, والإصلاح الزراعى, وانخفاض
الأجور, والعالم الثالث, والديون, وقضايا أخرى أكثر كثيرا فى أنحاء العالم.
- تتحقق انتصارات انتخابية صغيرة وكبيرة هنا وهناك.
- تتعمق علاقات التراتب العنصرى والجنسى والسياسى والطبقى
بواسطة الرجعيون. ولا يزال الأغنياء وأصحاب السلطة والنفوذ
يبحثون عن المزيد. تميل عولمة الشركات العملاقة
بالميزان الدولى أكثر فأكثر ناحية آلاف من الذين يراكمون الأرباح على حساب
المليارات من البشر الذين لا يجدون القوت فقرا ولا يستطيعون المقاومة ضعفا. وأيضا الحرب, بالطبع, هى عولمة الشركات ولكن بصفتها العنيفة.
- يسدد الراديكاليون الضربات الى علاقات التراتب العنصرى والجنسى والسياسى والطبقى هذه
بهياكل حافزة للتعدد وتدار ذاتيا وتقوم على التضامن والمساواة العادلة. يريد
الراديكاليون ان ينتفع الفقراء حتى ينحسر فقرهم ويزول نهائيا مع المهانة وقلة
الحيلة. الروح العالمية تحمى البيئة وتنفع الفقراء وتمكن البشر العاملين, وتعظم الكرامة
, وتعطى القوة للعناصر التى كانت مهمشة سابقا وتستهدف كغاية
عليا, أن تهزم العلاقات التنافسية الباحثة عن الربح.
ولكن كيف يجذب الراديكاليون كيانات أكثر فأكثر ليس فقط لصف وجهات النظر
الحاسمة, ولكن أيضا لصفوف نضالات جريئة ومستدامة؟
بعدئذ نفكر فى كيفية الظفر
بالقوة الكافية لبدء تحقيق انتصارات جادة تحسن من حياة الشعوب الآن وتخلق
الشروط التى نستطيع بها تحقيق انتصارات تصعد بنا فى منحنى يعلو ويصل بنا إلى
المستقبل الأفضل؟
أولا, الحلفاء الذين نستهدفهم هم فى حاجة ماسة إلى الاقتناع بأنهم يستثمرون
وقتهم ووجدانهم وطاقاتهم فى كفاح اجتماعى سوف يعود عليهم بمكاسب ذات قيمة.
واقل من ذلك لن يتغلب على الشكوك التى ترى فى الكفاح ضد الظلم الاجتماعى نوعا
من هذيان الدراويش, الثمين أخلاقيا, ولكنه قليل الحيلة عمليا. المهمة
التنظيمية للراديكاليين, هى فى جزء منها, إقناع الناس أن هناك مظالم سوف يكون
حالنا أفضل دونها (مثل الحرب والفقر الخ), ولكن فى الأغلب الأعم سوف تكون
مهمتنا التنظيمية هى إقناعهم بان حركتنا تستطيع فعلا إزالة مثل هذه العلل وان
هذه الحركة تدفع بنا إلى عالم أفضل.
بإتباع هذا المنهج, سوف تنمو قوتنا إذا ما جمعنا معا نسبة كبيرة من مجهوداتنا
المتعددة ليستفيد بها كل منا بشكل متعادل وبطريقة تدفع بكل منا للنمو, حيث
يمتلك كل منا مجموع القوة التى يمثلها تضامنا معا بدلا من عزلة كل منا عن
الآخرين او التنافس مع الآخرين. نريد طريقة, تجعل من التعدد الواسع لتيارات
حركتنا, أن تستفيد من وجود بعضها البعض, طريقة تسمح لكل حركة أن تدعم وتغنى
الباقى بدلا من تظل كل حركة تعمل فى عزلتها الموحشة, ولا تستفيد من دعم
الآخرين.
وللغرابة, المنتدى الاجتماعى العالمى وروافد حركته الاجتماعية الأوسع يعطيان
أولوية لهاتين المهمتين.
سوف تجرى وقائع المنتدى الاجتماعى العالمى الثالث أيام 23 – 28 فى مدينة
بورتو اليجرى بالبرازيل. المنتدى الاجتماعى العالمى, الذى تم وضع تصور له
اثناء جلسات العصف الذهنى بالبرازيل وفرنسا وخرج إلى النور بعد ذلك بقليل
بفضل حيوية وفتوة اللجنة المنظمة والتزام جماعات الحركة البرازيلية مثل حركة
الفلاحين بلا ارض وحزب العمال البرازيلى, هذا المنتدى تطور من عالميا من حدث
ينعقد لمدة خمسة أيام ويحضره ألف شخص إلى حدث يصنعه أربعون ألف شخص منذ سنة
مضت, ومن المحتمل أن يحضر وقائعه مائة ألف شخص فى يناير 2003.
بل وهناك ما يبشر بالأكثر, وهو انتقال المنتدى من كونه حالة حدث وحيد. بدلا
من حدث عالمى مفرد, يسمى بالمنتدى الاجتماعى العالمى, توجد الآن منتديات عدة
تسمى منتديات إقليمية للقارات (آسيا, وأفريقيا, وأوروبا), ومنتديات للبلاد
بأكملها, ولمقاطعات داخل البلاد, وللمدن وللمراكز باتساع العالم. يوجد فى
ايطاليا ما يقرب من مئة منتدى محلى - وباعتبار معدل الإنجاز الايطالى معدلا
فوق المتوسط, فانه يعكس اتجاها عاما ينتشر فى العالم كله.
المنتدى هو تجمع لمناضلين حركيين, ومنظمين, وكتاب, وآخرين يهتمون بالتغيير الاجتماعى
يصبون جميعا فى التزام عريض جدا بهدفين هما: التضامن و الرؤية.
التضامن: لنعمل معا. لنتجنب الانعزالية. لنجد طرقا ووسائل للفائدة المشتركة.
الرؤية: التأكيد على أن "باستطاعتنا بناء عالم مختلف", وإدراكنا لحقيقة انه
يجب علينا, جزئيا, أن نشترك فى وضع تفاصيله.
المنتدى الاجتماعى العالمى يتطور, ايجابيا, من كونه ليس اشتراكيا ديموقراطيا
فعلا ولكنه مشاركين أكاديميين, ومن خلال كونه حركات اشتراكية ديموقراطية
إصلاحية أكثر نشاطا, إلى حركات اجتماعية أكثر جذرية وما زال, وفى طريقه ليصبح
حركات وأحزاب ثورية مناضلة. المنتدى الاجتماعى العالمى يشكل جسرا لينصب
الاهتمام على الأجناس, والسلطة, والنوع, والطبقة, والتوافق مع البيئة,
والعلاقات بين الأمم. انه يتعدى البلاد والحدود واللغات والثقافات.
إلا انه, على الجانب السلبى, المنتدى الاجتماعى العالمى لا زال بعيد جدا عن
كونه ديموقراطيا أو تشاركيا فيما يتعلق بمكوناته, رغم انه رحب جدا ويتسع
محليا للكثير. وهكذا, بالنسبة لكل اللقاءات الكبيرة التى يرعى المنتدى
أحداثها والسياسات المتعلقة بها هذا العام, يتم إقرارها فى اللحظات الأخيرة,
وعن طريق عصبة قليلة تتكون غالبا من المنظمين الفرنسيين والبرازيليين الذين
كانوا وراء فكرة المنتدى. وعلى الجانب الآخر, سوف يحتوى ألف حدث مسائى من
وقائع المنتدى الثالث طيف واسع من الاحتمالات وسوف يتضمن لحد باهر اى شئ يبحث
عنه اى شخص. بهذا المعنى, يقترب هذا التجمع الدولى قليلا من صورة موقع فى
الانترنت يتضمن قسما يحرر تحت سيطرة هيئة أو مجلس تحرير صغير, ويتضمن أيضا
مساحة واسعة مفتوحة تحت رحمة من يملك الوقت والجهد لصنع ما يراه. وهذا أمر
لطيف بالنسبة لمؤتمر, وهو كذلك بالنسبة لموقع على الانترنت. حقا, انه لأمر
صعب, من بعض النواحى, أن تبحث فى كيف يمكنك أن تحسن من ذلك, بدلا من البحث عن
كيفية دفع المجموعة المركزية لان تصبح أكثر ديموقراطية وأكثر قابلية للمحاسبة
– وهى اتجاهات يمكن اقتفاء أثرها.
إلا انه, وحتى يصبح المنتدى الدولى مشروع "حركة الحركات", من المفترض
أن يمضى
كثيرا ابعد من أن يظل, متنزها للقاءات. وسعيا وراء هذا الإنجاز الأكثر طموحا,
سوف نكون بالتأكيد فى حاجة لوضوح اكبر كثيرا فيما يتعلق بالبنيان ووسائل
المشاركة, وديموقراطية وقابلية للمسائلة أوسع كثيرا. لان نحضر تجمعات معا,
لمجرد ان يحدث احدنا الآخر تحت إدارة مجموعة مركزية بالكاد نستطيع مسائلتها,
فهذا وضع. ولكنه سوف يكون وضعا مختلفا بالمرة, وغير مقبول بتاتا, أن تكون
هناك "حركة للحركات" الدولية التى من المفترض أنها تمثل اسميا أناس فى
أنحاء
العالم كله, ولكنها تفتقد المشاركة الفعالة فى صنع القرار.
ربما يكون الخيار الصحيح فى الزمن المنظور هو الإبقاء على المنتدى كشبكة
دولية نامية توفر دروبا للالتقاء والتجمعات التى تسعى إلى الدفع فى اتجاه
التضامن والرؤى المستقبلية, و"فقط" – بينما توسع تدريجيا وعلى المهل من قاعدة
صنع القرار ونسج العلاقات بين المشاركين على أسس ديموقراطية. قد يكون حقا من
عدم الحكمة أن نغامر بنجاح المنتدى كمشروع ممتاز لخلق دروب للحوار, بان نحاول
تحويله سريعا وبشكل متعجل إلى منظمة تحت تأثير مثل هذا الخطاب. على ما يبدو
فالتيار الغالب, وسط منظمى المنتدى, يميل إلى الإقدام على هذه المغامرة تحت
أى ظرف.
ولكن إذا كنا نرغب فى المحافظة على وتحسين المنتدى الاجتماعى العالمى
باستمرار وبالتدريج ونرغب فى نفس الشيئ كذلك باتساع كل المنتديات المنبثقة منه
والمرتبطة به, علينا ألا نمنع أنفسنا من محاولة تأسيس أشكال موازية نوعا ما
تقودنا إلى المنتدى الاجتماعى العالمى, كحركة دولية تكون أما حقيقية لكل
الحركات, لا تتوحد فقط حول أولوية واحدة مشتركة بيننا, ولكنها توحد الأجندة
الكلية لكل أولويات الحركات الأعضاء بها. وبالفعل, قد يقرر المشاركون أيضا,
وعلى غير المنوال الذى يسير عليه المنتدى الاجتماعى العالمى وكل المنتديات
الإقليمية, أن هذا البنيان الجديد يجب ألا يتسع للحد الذى يضم إليه العناصر
الاشتراكية الديموقراطية أو الليبرالية, ولكن يجب أن يقتصر على الأعضاء الذين
يقفون ضد الرأسمالية وضد الطائفية, بحيث يصبحون أممية ضد الرأسمالية.
ولسوف يخول ذلك الحركات الراديكالية من كل القارات على اختلاف اهتماماتها,
وأهدافها, وأساليبها, أن تتصل ببعضها البعض وان تحاول سبر أغوار نقاط اتفاقها
العام ونقاط اختلافاتها الجادة والحقيقية, وان تدير جدلا وتكتشف طرقا لترسية
مشكلاتها بشكل متبادل, ثم تنتقل إلى تأسيس بنيان يستهدف العالم كله, ومنهجا
لشراكة فى الموارد, وتقديم جسور المساعدة بالجهد, وتنسيق جداول الأعمال, حتى
مع الاحتفاظ فى نفس الوقت لكل اللاعبين على مستوى العالم بتحكمهم ذاتيا
وإدارتهم الذاتية لمجهوداتهم, ولان يدلوا بدلوهم وان يتخذوا المواقف التى
يقتنعون بها.
بالطبع, يصبح ذلك الأمر شيئا طموحا جدا, إذا ما تناولنا الموضوع بهذه الطريقة
المعتدلة. ولكن فقط اسرح بفكرك لتتخيل المكاسب الممكنة التى تتحقق من جريان
الأحداث عالميا فى نفس الوقت. فكر بالأشكال التى يستفيد بها كل كفاح من حكمة
وخبرة الآخرين, وعلى الأقل من الدعم المعنوى الذى تمنحه نضالات الآخرين. فكر
بأجهزة أعلام اليسار فى عموم الكوكب كله تأخذ فى المشاركة وتحفيز الجهود التى
يبذلها احدنا تلو الآخر. فكر بأجندة موحدة ضد الحرب. فكر بآفاق رؤية مستقبلية
– اقتصادية كانت, أم سياسية, أم اجتماعية – تطرح, وتناقش, ويدور حولها الجدل
داخل الحركات وفيما بينها بطول الكوكب وعرضه, وقد تجد مدافعين عنها, واقعيا,
وفى بعض الحالات, فى أنحاء العالم كله.
مما لاشك فيه انك يمكن أن تسرح بالخيال إلى بعيد. ولكنه أيضا هذا هو الاتجاه
الذى تسير نحوه الأمور فعلا فى عالمنا اليوم.
هل هذا التيار, المبهر كما يبدو لأول وهلة, يحمل المشاكل فى طياته؟ هل
الاقتراب من احدنا الآخر يشكل خطرا أكثر من كونه فرصة حقيقية يجب اغتنامها؟
هل بلوغ درجة أعلى من التنظيم على المستوى الدولى يعد تراجعا وانتكاسا لقضية
العدالة أكثر من كونه تقدما بها إلى الأمام, لأنه يخنق روح المبادرة المحلية
والقومية, ويضيق من حدود الانتماءات بشكل سابق للأوان, ويخلق البيروقراطية
التى تحول دون الإبداع وتقتل الحماسة؟
يقف العديد من النشطاء على المسرح الدولى, الأكثرهم ديناميكية, والاوفرهم
عزما, والابعدهم بصيرة, فى صف التنظيم من أسفل لأعلى, وفى صف الأساليب
المنفتحة والشفافة, والمشاركة الواسعة, وضد التسلط, ومع التكتيكات متعددة
المناحى, ومع ابتداع الأساليب المبتكرة باستمرار, وفى صف التلقائية بقدر
محسوب -- وهذا حقيقى تماما, فى رأيى. ويخشى العديد من هؤلاء النشطاء شديدى
الحماسة, بعيدى النظر, وهم يرون بزوغ ظواهر هائلة الحجم مثل المنتدى
الاجتماعى العالمى, ومثل "ام الحركات" الدولية التى هى بعد فى طور الأطروحة,
يخشون أن الميل إلى مثل هذا الظواهر سوف يدفع بها لان تصبح حتما تنظيمات
فوقية, معادية للديموقراطية, سقيمة لبيروقراطيتها, وسمجة – وهم لذلك يرفضون
هذه الاتجاهات بلا اى تفاهم. ولكن فيما اعتقد أنهم يغالون فى مخاوف لهم كل
الحق فيها.
وذلك يشبه قليلا الوضع الذى يرى فيه المدافعون عن الإدارة الذاتية فكرة
المؤسسات فى ذاتها شيئا فظيعا, خوفا من هاجس إن كل المؤسسات سوف تنقلب حتما
إلى أبنية هرمية كالتى نعانى منها الآن. انك تعمد الطفل (المؤسسة) فى الماء
الكهنوتى (التراتبية). فما هو الرأى الذى يقول, نحن مع الإدارة الذاتية,
والمشاركة, والإبداع, والتعدد – ثم نقول أننا لا نعتقد إن هذه القيم لا يمكن
لها أن تسود فى مؤسساتنا, بل أكثر من ذلك, نقول, حتى صغير الحجم منها؟
إننا فى حاجة لان ننتقل بطموحاتنا وبشكل خاص قدراتنا إلى مدى ابعد ونأخذها
بشكل أكثر جدية لحد بعيد. فالغاية من الوقوف فى وجه السلطوية لا يعنى ان تظل
حفنة ضئيلة العدد, او مجموعة قليلة او حتى متوسطة الحجم. الهدف هو ان تصبح
حركة واسعة, وقد تكون عالمية, حركة متوسعة تضم أناس أكثر وأكثر, ولكنها, رغم
ذلك, تكون تشاركية, متعددة, وتدار ذاتيا. ولكن الإبداع والتعددية والإدارة
الذاتية عن طريق المشاركة, لن تتحقق لو تركنا ساحة بناء المؤسسات لأناس ليس
لهم مصلحة, ولا ثقة, فى الديموقراطية والتعدد. إلا انه, سوف تتحقق هذه
المؤسسات, لو دخلنا المعمعة, متمسكين غاليا بقيمنا, وعاملين بحذر, وحصافة,
ودون كلل, لتنفيذ هذه القيم فى كل مرحلة.
هل يمكن أن ينتهى المنتدى الاجتماعى العالمى ومشروع المنتديات على اتساعه إلى
لا شيئ سوى عملية فوقية, بيروقراطية, أكاديمية, ومملة, لا علاقة لها بالنهوض
الجارى الآن فى صفوف النشطاء, ونموهم؟ من الممكن حدوث ذلك طبعا.
وللحقيقة, هناك احتمال كبير أن يحدث مثل هذا الأمر, إذا لم نتخذ خطوات لتوسيع
عملية صنع القرار, حيث, وبالرغم من الأداء المتميز الذى قامت به الحلقة
القيادية المحدودة فى نواحى كثيرة, فان الاستمرار بحلقة قيادية ضيقة سوف يؤدى
لا محالة إلى تقليص قدرات الحركة الموعودة...
ولكن, هل يستطيع المنتدى الاجتماعى العالمى بالإضافة إلى ظاهرة المنتديات
الإقليمية والمحلية أن يساعد على تيسير مشروعا موازيا مناهض للرأسمالية بشكل
أكثر وضوحا. حيث يقوم هذا المشروع, بدوره, بتيسير الاهتمام الواجب بالرؤية,
التى تنقصنا بشكل فظيع, وكذلك تيسير أولويات تضامنا, التى نحتاج احتياجا
هائلا إلى وضعها, كما يفعل المنتدى الآن بفعالية. ولكن يجب أن
ييسر المنتدى أيضا "حركة أم لكل الحركات المناهضة للرأسمالية" تكون متوحدة,
وتدعم بعضها البعض بنفس القوة, وتكون عالمية؟
أنا لا أرى ما يمنع. لو فعلناها هكذا, تكون.
|