قامت قوات «غدر» تساندها قوات أمنية عراقية في الساعة الواحدة فجر هذا
اليوم الإثنين 20/6
بمداهمة منزلي الشيخان عفتان وعبد العزيز الكعود في منطقة السيدية ببغداد
حيث إعتقلتهما وخمسة عشر من أولادهما والمئات الآخرين من أبناء عشيرتهم
في محافظة الأنبار، كما قامت تلك القوات بإطلاق النار على منزليهما قبل
مداهمتهما.
والشيخان عفتان وعبد العزيز الكعود هو أعمام الشيخ مجيد الكعود أمين عام
اللجنة العليا للقوى الوطنية الرافضة للإحتلال (وهج العراق)، وأعمام
الشيخ الدكتور سطام الكعود الأمين العام للجبهة الوطنية لمثقفي العراق
الذي لا زال معتقلاً في سجون الإحتلال منذ الثاني والعشرين من نيسان عام
2003 بسبب مواقفه الرافضة للإحتلال والداعية الى مقاومته ، كما ان عشيرة
آل الكعود في محافظة الأنبار ومدنها وقصباتها قدمت أكثر من مائتي شهيد
على طريق مقاومة الإحتلال وفي مقدمتهم الشهيدين الشيخ عبد الرزاق والشيخ
حماد الكعود، وما زال رجالها وأبنائها ماضون على الدرب بمقارعة الإحتلال
في ساحة الفداء بالغالي والنفيس طبقا لما يميله عليهم الواجب الوطني في
الدفاع عن عراقنا الحبيب.
إن اللجنة العليا للقوى الرافضة للإحتلال (وهج العراق) بكافة فصائلها إذ
تستنكر بشدة هذه العمليات الإرهابية التي تقوم بها قوات الإحتلال والقوات
الأمنية لحكومة الأشيقر العميلة بحق أبناء العراق، فانها تطالب باطلاق
سراح هذين الشيخين وأبنائهما وتحمل الإحتلال والحكومة العميلة مسؤولية
الحفاظ على حياتهم. كما تناشد جميع المنظمات الإنسانية ومنها المنظمة
العربية لحقوق الإنسان وإتحاد المحامين
العرب ومنظمة العفو الدولية وكافة المنظمات والهيئات الدولية المعنية
بحماية
القوانين والتشريعات الدولية وتلك المعنية بالدفاع عن حقوق الانسان
للتدخل والعمل
على إطلاق سراح جميع المعتقلين والاسرى العراقيين والعرب في سجون
الإحتلال الأمريكي تحت
ظروف تعسفية ومخالفة لكل المواثيق والأعراف الدولية، لان من حق شعب
العراق أن يرفض الإحتلال وأن يقاومه مستنداً في ذلك الى شرع الله سبحانه
وتعالى والى الشرعية والقانون الدولي والى الأخلاق والشرائع والقيم
السماوية والوطنية والعربية والاسلامية، وشعبنا والعالم أجمع يعلم بأن
الإحتلال وكل إجراءاته وإعتقالاته لأبناء شعبنا هي باطلة، وهذا ما تدركه
أيضا تلك الحكومة الطائفية العميلة والتي لابد وأن يطالها حساب شعبنا
العراقي الابي الحر بإذن الله العلي القدير على كل ما إقترفته وتقترفه
بحق الوطن وابنائه.
إن ما تقوم بها قوات الإحتلال والقوات الامنية التابعة لحكومة الخونة
بالإشتراك مع الميليشيات الطائفية من عمليات قمع وإعتقالات بحق الوطنيين
العراقيين الرافضين للإحتلال لن تزيد أبناء شعبنا الصابر إلا عناداً
وإصراراً على متابعة مسيرة المقاومة حتى تحرير العراق الأبي وتطهير ارضه
الطاهرة من رجسهم ورجس أذنابهم وعملائهم الاذلاء.