(
دعاة المقاطعة هدفهم معروف.. وتمولهم جهات أجنبية )
(
توقيت اعلان المقاطعة بهدف اعاقة المباحثات مع أمريكا والوقيعة مع الدول
الأجنبية )
زعم أحمد أبو زيد رئيس
لجنة الشئون العربية بمجلس الشعب في المؤتمر الذي عقده الحزب الوطني بقصر
ثقافة العريش الأحد الماضي أن دعوة المقاطعة التى أطلقها زعماء 3 أحزاب
وانضمام حزب الغد والحملة الشعبية من أجل التغيير، والحركة المصرية من
أجل التغيير "كفاية"، و حركة 20 مارس اليهم ماهى الا ردة عن
الديمقراطية.. فالديمقراطية تعنى المشاركة.. وتزامن توقيت إعلان المقاطعة
مع زيارة د. نظيف إلى واشنطن بغرض إعاقة مباحثاته مع الادارة الأمريكية
التى تستهدف مصلحة مصر وشعبها بتوفير الدعم الاقتصادى وزيادة المنح
الأمريكية لمصر, والعمل على الوقيعة بين مصر والدول الأخرى والاضرار
بالاقتصاد المصري.. في حين أن الزيارة لم تكن بأى غرض سياسي.
وأكد أن الدعاوى التى
يطلقها زعماء أحزاب المعارضة بتفريغ تعديل المادة 76 من مضمونه باطله
وهدفهم معروف للجميع، ويبدو أن المعارضة فى لبنان شجعتهم على ذلك, وأن
جهات أجنبية تمول نشاطهم.
وأوضح أن مشاركة المواطنين
فى الاستفتاء تحدى لهم واستثارة لعملية المواطنة.. لأن الرئيس فتح الباب
على مصراعيه, ولابد من تلبية دعوة مصر من أجل الاصلاح النابع من الداخل
بدون أى ضغوط.. فالبناء داخلي ولا يمكن استيراد أى أفكار من الخارج.
ودعى جماهير الشعب المصرى
الى أن يكونوا على مستوى الحدث بالاشتراك فى الاستفتاء لتحدى القوى
الخارجية المتربصة بنا, وأمام كاميرات الفضائيات الممولة من المعونات
الأجنبية.. لأن دعاة المقاطعة مشكوك فيهم وحصلوا على الثمن من الدول
الخارجية.
تأتي تصريحات أبو زيد بعد
أن فشل الحزب الوطني بشمال سيناء في عمل مظاهرة تأييد طوال الفترة
الماضية حاولوا فيه ترغيب المواطنين على المشاركة بالمال فلم يجدوا من
يشارك فيها.. حتى سياراتهم الفارهة لم تجد كراسيها مواطنين بعددها لتسيير
بمسيرة تأييد وسط سخط المواطنين.. بعد تنبيه المحافظ عليهم بعدم عرض أي
شكوى ومنع حضور أي مواطن لديه شكوى.
فلم يجد أبو زيد ما يستعين
به من كلمات في المؤتمر الذي بثته إذاعة شمال سيناء على الهواء إلا قاموس
ذكي بدر من اتهامات بالعمالة والتخوين والاستهزاء حيث اتهم رؤساء أحزاب
المعارضة والحركات الشعبية المقاطعة للاستفتاء علي المادة 76 بأنهم
يقبضون من الخارج.. هذا في الوقت الذي يعود فيه أحمد نظيف من أمريكا بعد
رحلة توسلات للعم سام لأخذ مباركته لمبارك.. وبعد تقديم سيلا من
التنازلات الوطنية سواء بالسمسرة في فلسطين أو بالوعد ببيع الوطن لشركات
أمريكا وإسرائيل بعد أن أفلست شركات الغزل والنسيج على إثر اتفاقية
الكويز.. وهذا القذف الذي أبداه المدعو أحمد أبو زيد في أساتذته من
قيادات المعارضة في المؤتمر الذي منع فيه المواطنون من إبداء رأيهم
ومشاكلهم وهذا ما تعرض له الزميل محمد النجار عضو حزب التجمع الذي دخل
للمؤتمر ليعرف موقف المحافظ والحزب الوطني من الاعتقالات والمعتقلين داخل
السجون دون أحكام طوال السبعة اشهرالماضية ومنهم شقيقه.. فتشنج المحافظ..
وهاج أعضاء الحزب الوطني.. فكيف يبدي أحد المواطنين رأيه ومأساته؟!! وتم
فض المؤتمر لمجرد كلمة حقيقة عرضها احد المواطنين علي الظلم والتعذيب
والقهر الذي تعرض له شقيقة مع سائر معتقلي سيناء وهذه صورة من صور مبايعه
مبارك.. وهذا موقف مؤيدي مبارك من حقوق الناس.. وموقفهم من الحرية..
يرفضون حتى مناقشتها.. ولا يجدوا سوي التعدي باللفظ علي قيادات المعارضة
وعلي المواطنين.. ولكن حتى هذه لن ندعها لهم فلينتظر أحمد أبو زيد دعوى
سب وقذف ليعرف تماما حجمه الطبيعي هو وحزبه اللا وطني .. واللا ديمقراطي.
مجموعة
الحقيقة
يا
بلادي عيشي حرة