ماذا يريد المهندسون الديمقراطيون؟

جماعة المهندسين الديموقراطيين 

 1 أبريل 2005

بدأ المهندسون الديمقراطيون نشاطهم بعدد قليل من المهندسين والمهندسات منذ قرابة العامين بلقاءات في نادي النقابة للتشاور وتبادل الراي حول ما آلت اليه اوضاع المهندسين من تردي على كافة المستويات الاقتصادية والاجتماعية والمهنية مع الغياب الكامل لنقابتهم في التصدي لتلك الاوضاع، كنتيجة لوضعها تحت الحراسة القضائية لمدة تصل للعشرة سنوات، مما أفقد المهندسين اهم سلاح للدفاع عن انفسهم وحماية مصالحهم وهو سلاح العمل الجماعي المنظم من خلال نقابتهم.

لقد ادرك المهندسون الديمقراطيون منذ البداية ان دورهم ليس العمل نيابة عن جموع المهندسين المصريين ،وانما السعي الى استنهاض وتجميع المهندسين للتصدى بشكل جماعي للدفاع عن نقابتهم واستعادتها أولا من يد الحراسة ثم وضع الأسس والقواعد  لاجراء انتخابات ديموقراطية نزيهة تسفر عن وجود مجلس من المهندسين والمهندسات الغيورين على مهنتهم والقادرين على التصدي للدفاع عن مصالح جموع المهندسيين الذين اتوا بهم ، تلك المصالح التي طال انتظار المهندسيين لتحقيقها والتي نذكر منها على سبيل المثال قضية المعاشات الهزيلة ،قضية البطالة المتفشية بين المهندسيين الشباب وخاصة المهندسات، قضية توفير الرعاية الطبية الحقيقية للمهندسين وذويهم، قضية كادر المهندسيين الضعيف وخاصة مهندسي الحكومة وقطاع الاعمال ، قضية الغاء القانون 100 سيئ السمعة والذي كان السبب الرئيسي في عدم اجراء الانتخابات طوال السنوات الماضية وأخيرا قضية "النقيب الوزير" والتي تشكل خرقا صارخا لابسط قواعد الديموقراطية والنزاهة، حيث يمارس الوزير وظيفتين متناقضتين في آن واحد، الخصم والحكم!

ان تجمع المهندسين الديموقراطيين كان بمثابة الشرارة التي الهبت حماس الكثيرين وحفزتهم للنشاط من أجل استعادة النقابة، حيث قام نفر منهم برفع الدعوى القضائية لمطالبة الحارس القضائي بعقد الجمعية العمومية والدعوة لاجراء الانتخابات المعطلة، ثم المبادرة باصدار نشرة المهندسين الديموقراطين لعرض تصوراتنا عن مستقبل النقابة ومناقشة مشاكلنا الحالية وكيفية الخروج منها، والاتصال بالمهندسين في المواقع المختلفة ودعوتهم للمشاركة معنا في عمل جماعي لاسترداد النقابة، وعمل موقع على الانترنت لمناقشة كافة قضايا ومشاكل المهنة والمهنين بجدية وديمقراطية.

 ان كل هذه المجهودات سواء التي قام بها المهندسون الديمقرطيون بمفردهم أو من خلال تجمع "مهندسون ضد الحراسة"، تعد بدايات على طريق طويل وهو طريق استعادة النقابة المسلوبة واجراء انتخابات ديموقراطية لاختيار مجلس نقابة يعبر عن جموع المهندسين ومصالحهم وفقا لأسس وقواعد يضعها المهندسين بأنفسهم وليس وفقا لقوانين تضعها الحكومة لتحكم بها سيطرتها على النقابة وتحرم جموع المهندسين من العمل المستقل الذي يؤدي الى الارتقاء بمهنتهم وبأوضاع أصحابها .

 فلنضم جميعا صوتنا الى صوت المهندسين الديموقراطين المطالبين بنقابة حرة، ديموقراطية، مستقلة تحمي حقوق المهندسين وتدافع عنهم جميعا على قدم المساواة وبدون اي تميز.

 

من نحن - انصم الينا - فهرس المصادر - الاصدارات - التقارير - كفاية